4 حالات تضطرك لترك وظيفتك والبحث عن أخرى - مدونة عالم المعرفة

4 حالات تضطرك لترك وظيفتك والبحث عن أخرى






 من الممكن أن تتعارض فكرة التخلي عن وظيفة دون نية في البحث عن أخرى مع الحكمة المهنية التقليدية، ولكن أحياناً يمكن أن يكون القرار الصحيح هو إنهاء عملك دون أن تكون قد ضمنت فرصة جديدة.
ولكن، قبل أن نصل إلى تلك الحالات المحتملة، فيجب أن نذكر في البداية، أن صديقك على حق إذا نصحك بعدم ترك وظيفة قبل الحصول على أخرى، إذ يكون من الأسهل الحصول على وظيفة بينما يكون لديك أخرى بالفعل.
ومن البديهي أيضاً أن وجودك في وظيفة لحين إيجاد غيرها سيساعدك على تحمل دفع فواتيرك عندما تحصل على راتب، وخاصة أن معظم العمال يكونون غير قادرين على تحمل تبعات البطالة إذا ما استقالوا من أعمالهم، وكما يُقال، فالحياة قد تُلقيك في ظروف غير مناسبة وعليك حينها أن تتكيف.
لكن في بعض الحالات يكون هناك ضرورة لترك العمل بأسرع وقت دون الانتظار أو حتى التفكير في تأمين فرصة أخرى لعمل مناسب، وفيما يلي بعض الحالات التي يقدمها هافينغتون بوست نقلا عن موقع Business insider، والتي قد تشير إلى أنك تحتاج إلى الاستقالة عاجلاً وليس آجلاً:
1- تعاني من مشاكل صحية
ضغط العمل سيدمر صحتك مع مرور الوقت، خاصةً إذا ما كنت محروماً من النوم ومكتئباً، أو تُعاني من ضياع التوازن بين العمل والحياة، فهل هناك ما يستحق أن تُضيع صحتك من أجله؟
إذا كانت وظيفتك تؤثر على صحتك وتجعلك تعاني من مشاكل صحية، فربما يكون الوقت قد حان لإعادة تقييم ما تُريده حقاً من وظيفتك، إذ يُمكنك ببساطة أخذ بعض الوقت لإعادة الشحن قبل التقديم في مكان جديد، وهو ما سيسمح لك بأن تُركز على وضعك الصحي البدني والعقلي.
أما إذا كنت تشعر بحالة بائسة كل يوم في العمل، فتوقفك لالتقاط الأنفاس سوف يُساعدك على الحصول على منظور جديد قبل الغوص في موقف جديد، وسيمكنك من إعادة تحديد خياراتك، ما إذا كنت ستكتفي بتغيير عملك، أم ستقوم بتغيير مجال عملك كلياً، أو أن ما ادخرته من أموال كافٍ لأن تستقيل نهائياً مبكراً.
2- تُريد تغيير مهنتك
إذا كنت تُفكر في اتخاذ توجه وظيفي جديد تماماً، فوقفة بين الوظائف قد تكون هي الفكرة الأفضل لاختيار الوظيفة المناسبة، كما أن قضاء بعض الوقت في التطوع لاكتساب الخبرة في صناعة غير مألوفة، أو خلق شبكة علاقات تمهيداً لاقتناص الفرصة المثالية فيما بعد.
وجود فجوة في سيرتك الذاتية يمكن تُفسيرها بأمر مقبول تماماً إذا كان هدفك هو التحويل لعمل مختلف تماماً عما تعمله الآن، وهذا النوع من المبادرة والرغبة في ترك عملك وأخذ وقت للراحة والاسترخاء ينبغي أن يساعدك في جذب النوع الأحسن من أصحاب العمل المرتقبين.
3- تغيير كبير في حياتك
هل ستنتقل لمكان مختلف تماماً في بلدك أو بلد أخرى؟ الانتقال هذا قد يُصاحبه ضغط كافٍ لستَ في حاجة معه لضغط ينشيء من البحث عن الوظيفة المناسبة قبل حتى أن تصل إلى المكان الذي ستنتقل إليه.
إن لم تكن تنتقل خصيصاً من أجل عمل مُحدد أو وظيفة جديدة، فربما عليك أن تترك لنفسك فترة تستطيع فيها البحث بأريحية عن الشركة المثالية وتتأقلم لبدء حياة جديدة.
خاصةً إذا لم تكن خبيراً بالمنطقة الجديدة أو البلد الجديد الذي ستنتقل إليه، فربما تكون الفترة التي ستترك فيها العمل جيدة لتأخذ في الاعتبار جميع أنواع الفرص التي لم تعلمها سابقاً.
4- لديك مدخرات كافية
من المنطقي جدًا أن تنظر إلى مدخراتك بمجرد تفكيرك في ترك عملك الحالي سواء ستبحث عن آخر أم ستأخذ فترة بين العملين، فإذا كنت تنوي ترك عملك بدون التأكد من وجهتك التالية، فعليك أن يكون لديك ما يكفي من المال المُدخر لمساندتك في هذه الأثناء.
إذ يمكن أن يستغرق الأمر عدة أشهر للعثور على الوظيفة التي تُريدها بحق، بل وربما يستغرق الأمر أكثر من هذا إذا كنت في مجال صناعة تنافسية.
لذا فإذا كان لديك تاريخ محدد لترك العمل في ذهنك، فاحسب كم ستحتاج ادخاره كل أسبوع حتى تشعر بالأمان المالي خلال فترة توقفك عن العمل، لن يكون الأمر جيداً على الإطلاق إذا ما قبلت بوظيفة أُخرى تُحبها بدرجة أقل من تلك التي تركتها تحت ضغط الضرورة المالية.

إشترك بالنشرة البريدية